قصة الغزالة والربيع
الربيع ....وش هو الربيع...فصل من فصول السنة
يجي ويروح
ايامه قليله ومعدودة
مايتلاحظة وجوده الا من شذا وروده
اريج ازهاره وخضره اشجاره
الربيع والغزالة
قصها حفرتها السطور في القلوب
ذكرى ماتنسي ولا بتنسى
راح تبقى في القلوب
كان فيه غزالة وحيدة بلا رفيق ولا صديق
كانت تحس ان الربيع هو صاحبها الوحيد
كانت تنتظر طلته بلا كلل ولا ملل
بكل عام كان يجي الربيع وتقابله الغزاله بابتسامة
كان يفرح لفرحها ويحزن لحزنها لكن عمره ماصارحها ولا اظهر لها الحزن
حاول انه يبتسم لها دوم وكان يعرف بان ابتسامته تعني لها الكثير
حاول يخليها سعيده وينسيها حزنها
كانوا اعز اثنين واقرب اثنين لبعض
كل منهم يشكي همه للثاني وكل واحد منهم يشارك الثاني افكاره
اتفقوا وياما اتفقوا
كان مستحيل الربيع يخفى افكاره عن الغزالة
وهي كانت مستحيل تخطي خطوة من دون شوره
بيوم وبعد ايام
طل الربيع وهو سعيد متلهف لشوفة غزالته
مالقها عند الشجرة اللي عهد يلاقيها عندها
انتظرها يوم ...يومين
لكنها ماظهرت
قام يدور عليها في كل مكان
لحد مالقاها عند غصن يابس
ظنها في البداية تستريح وماعرف انها عنه رحلت
ظل على امل انها ترجعله لكن ياخسارة ..وخيبة الرجا
خلاص ...ادرك ان خلاص ماراح تصحى وانه فقدها للابد
قام وتغير لخريف .قام يسقط اوراقه الذهبية لاجل يدفنها
ماكان يملك غير ازهار واوراق
فقام وذبلها لاجل يدفن غزالته من بعد ما ماتت
مشكلته ان مايعرف شلون يعبر عن حزنه ليستريح
غير انه يذبل وروده ويسقط اوراقه
قصة الغزالة والربيع
صعب تنفهم لان اصحابها تفرقوا
فرق بينهم الموت ولكنه وكاد بيجمعهم بيوم