¨¨¨°~*§¦§ أحلام المراهقة §¦§*~°¨¨¨
الحب...الزواج..السعادة...الأمومة والأستقرار
هذا ماكانت تحلم به شذا وتتمناه...كأي فتاة اخرى تتمنى ان تجد فارس الاحلام ...ذلك الشاب اللذي سيغمرها بالحب ويخطفها الى عالم السعادة والاحــــلام
منذُ الصغر تعلق قلبها بأبن عمها الذي يكبرها بثلاث سنوات..في بادئ الامر كان هو من يلاحقها...ببرائه..يحاول لفت انتباهها
فشذا كانت من اجمل أطفال العائلة وأكثرهم دلالاً
كان الاطفال يتشاجرون لاجلها..الكل يرغب باللعب معها بينما كانت هي ترفض اللعب معهم مفضلة على ذلك التعلق بأبناء عمها الكبار ..تضحكهم تصرفاتها وشقاوتها.
مع مرور الايام بدأت تلعب معه وتفضل البقاء معه على البقاء مع اخوته...كلما كبرت كان قلبها يتعلق به اكثر وكانت ترى بوضوح في عينيه الاعجاب وتصل إليها أحيانا بعض كلماته التي كانت تعبر عن اعجابه بها امام اقاربه
شعرت بأن لا منافس لها..كانت واثقة بأنها ملكت قلبه للابد وبالرغم من هذا كانت تشعر بالغضب والغيرة عندما تراه يلاعب شقيقته الصغرى ويهملها
فكانت تبتعد عنهم محاولة أخفاء غضبها الشديد.
¨¨¨°~*§¦§ بين الجمال والحنان...من سيفوز؟؟ §¦§*~°¨¨¨
كان أبن عم شذا ( خالد ) بالواقع منجذب إلى شذا لجمالها..لضحكتها الجنونية ومشاكساتها الطفولية ومن جهة أخرى كان هناك في قلبه فتاة اخرى...منافسة لشذا
وشذا لاتعلم
لم تعتقد أو تفكر في غن من الممكن ان تكون هذه الفتاة بالذات منافسة لها على الرغم من قربها منها...هذه الفتاة لم تكن سوى شقيقة شذا الكبرى والتي تكبرها وتكبر خالد بسنوات
لمياء...شقيقة شذا تملك قلباً كبيراً كقلب الام
حنونة..تعامل الكبير والصغير معاملة الام لطفلها
كان خالد بالصغر يتعرض أحياناً لضرب على يد شقيقه الأكبر فكان يلجأ باكياً الى لمياء التي كانت دائما تهدئه وتدافع عنه
في احدى الأيام اجتمع الاقارب وكانت شذا سعيدة جدا بهذا التجمع ...جلست تضحك وتتحدث الى ابن عمها الاخر
فثار غضب خالد واخذ يتعمد سبها وشتمها لكي يجبرها على الرحيل فردت عليه بالمثل وانصرفت غاضبة تاركه ابن عمها الاخر في حيرة وذهول
حاول خالد مراراً وتكراراً ان يرضيها ولكنها لم تكن من النوع اللذي يسامح بسهولة
فهي ان خدشت مشاعرها من قبل احد يصعب عليها ان تغفر له ذلك..لذلك كان جميع من حولها جريصون على ارضائها دائما وتدليلها.
¨¨¨°~*§¦§ تهشم القلب قبل الأحلام §¦§*~°¨¨¨
مرت الايام والسنوات ..في بادئ الامر كانت شذا تتجنب محادثه او رؤيته بينما كان هو يجاهد يراضيها...بعدها لم تره لسنتان فهو يعيش في بلد أخر
التقيا اخيرا..شعرت بالفرح والسعادة العارمة التي حاولت اخفائها عنه بشده...عاملته بجدية كي لايلاحظ شوقها ولهفتها اليه..كانت تسعد عندما تراه او تسمع عنه ولكنها كانت تدعي الا مبالاه.
في احد الايام قالت لها اختها لمياء شيئاً دمرها...اخبرتها بان احدى شقيقات خالد قالت لها بأنه يحب لمياء كثيراً وانه يتعمد زيارتهم لاجل ان يراها
لم تستطع تصديق الامر
كف يحب اختها بينما يغمرها بنظرات اللأعجاب؟
كيف يحب لمياء وهي تكبره بسنوات؟
ولما لمياء بالذات؟ اقرب اخوتها اليها
ولماذا تخبرها لمياء بذلك وهي الوحيدة التي كانت تعلم بمدى حب شذا لخالد؟
نظرة شذا لعينين شقيقتها لعلها تجد تجد جواباً لسؤالها ولكنها عجزت عن إجاده.
رأت شذا السعادة والتفاخر واضحة بنبرات لمياء وهي تقول بان خالد يحبها ..لعلها اعتقدت بان تعلق شذا بخالد مجرد وهم طفولي لا اكثر
اخذ الشك يساور شذا في صدق ما اخبرتها به لمياء ..اتكون وسيلة من وسائلها لكي تنقض اختها من حب تراه غير مناسب لها ام ماذا؟
كيف لها ان تتفاخر بملاحقته لها وهي التي تهزأ من حبه لها وتقول بأنه بالنسبه لها مجرد طفل؟؟
هل كان خالد مخادعاً ام كانت تتوهم حبه؟
لم تستطع إجاد اجابه لاحد تلك التساؤلات التي حيرتها...اصبحت كلما تراه تنظر اليه باحتقار شديد حتى ان العداء قد شب بينهما من دون ان يعلم احد بالسبب
حاولت ان تنسى حبه فلم تستطع..فاصغت الى الحكمة التي تقول: وداوها بالتي كانت هي الداء
بحثت عن حب أخر لكي تنساه معتقده بانه الحل الامثل ولكن اصبح هذا الامر عادة بالنسبة لها
فكلما ارادت ان تنسى اعجابها بأحد الشبان كانت تبحث عن حب اخر..كالغريق اللذي يتعلق بالسفينة لينجو برغم من معرفته بانها ستغرق بعد لحظات لينتقل الى سفينه سفينه اخرى ثم اخرى كي يصل الى بر الامان
والأن وبعد ان اصبحت شذا شابة ىلمها ان تدرك بانها لم تنسى خالد يوما وان محاولتها بالبحث عن حب اخر كانت محاولة فاشلة وادركت بان الاحلام.....قد تحطمت
خربشات الشريرة:D_2: