يا ســـــ ـــلاااااااام يا (( يا الشريره))
قصه رااااااااااائعه وجميله ...
والله يعطيك العافيه يا يا الغلا على القصه ...
ولك مني الف شكـــــــ رررررر ....
الله يسامحك والله انزلت دمعتي على خدي فعلا قصة رائعة ذكرتني بايامي الماضية ذكرتني بالقصة الفتى الحزين ذكرتني بأيام الحزينة فعلا قصة مؤثرة وحب ميت انقطع عنه وصال الموت فعلا قصة تؤثر كل قاريء اختي شريرة احسنت الاختيار وابدعت في حديثك فعلا قصة رائعة بلا ليس رائعة بلا في قمة الرووعة والله قريتها مرتين من اعجابي بها شكرا اختي شريرة
الأخت الكريمة / شريرة (الغير شريرة)
(على السادة القراء نرجو عدم مغادرة القصة إلا بعد الوصول لنهاية الرحلة)
هكذا هو شعار هذه القصة الرشيقة فعندما يبدأ الإبحار بين كلماتها لا نستطع مغادرة أماكنا إلا بعد نهايتها . وهذا لعنصر (التشويق) الموجود بالقصة . البداية تعريف ( بالبطل ) ثم تسلسل بالأحداث فى صعود متناغم للوصول إلى قمة (العقدة) وظننا أن شعلة القصة ستبدأ بأن تخبو ولكن وجدناها مستمرة على نفس وتيرة القوة فنجد (العاشق) يحاول ألا يستسلم للتقاليد والعرف ليظفر بمحبوبته ولكن هنا تظهر التقاليد الشرقية وهى طاعة الأب ولم يستطع مخالفته رغم حبه ( لعيوش ) . وازدادت وتيرة التشويق بالعرس وعدم رضوخ العاشق من داخله على العرس وإنتهاءاً بالمستشفى وعلى مايبدو أنه راضى بهذا الوضع الجديد ( على سرير المستشفى )رغم جمال العروس (إبنة عمه) ولسوف تتغير الأحداث ويبقى الحب فى القلوب .
أختنا الكريمة لقد استمتعنا بهذ القصة الجميلة واللهجة الخليجية المحببة إلى قلوبنا والبناء الرشيق للكلمات والأفكار السريعة والمتلاحقة.
ما شاء الله عليك أختي شرير ... قصة رائعة بس الله يعين غريبة الناس اللي يعيشون كذيه يلزمون أولادهم وبناتهم يعني الحين بيتزوجون وبعدين كيف هذولا بيعيشوا حياتهم الزوجية غير ملل ومشاكل وتعب وبلاوي الله يعينهم بس ويعين المتزوجين بهالطريقة ...