حياتنا يارفيق الدرب أسئلة من الدموع تشـق الخد تسكابا
أو قصة هربت منها نهايتها وأثقلت كاهل الصفحات أسبابا
ننقل الخطوة ننسى أين غايتنا وفي سرى الليل نلقى الموت وثابا
يعمق القبر في أرواحنا حـفراً مـن الأنين ويبني الحزن سـردابا
كأننا ما أبتسمنا قط وأرتسمت آمالنا كطيور الفـجـر أسـراباً
كأننا ماسكبـنا بيـننا لغـة يظل شلالها في القلب منساباً
ومـ ألتقطنا نجوم اللـيل وأبتثرت في دربنا ترمق السارين إعجاباً
فـأنهار في لحظة مشوار رحلتنا كأنه من جـبال الثلج قـد ذابا
تساؤل .ودموع العين هامية والقلب يخفق في الأضلاع وجّـافا
سأظل حائراً ولا أجد لك أثرفي دنيا الوجود وسأشكو حزنى إلى الله
يا صاحبى ياحبيب العمر يارفيق الدرب والدراسه غفر الله لك
هكذا هى الدنيا طبعت على كدر أيامها من حولنا تدور
تفرحنا يوما لتبكينا طوال الدهر لتأخذنا واحد يتلوه ألاخر
لا أقول وداعاً يارفيق الدرب فنبضى سيظل مؤلماً
إلى أن ألقاءك بجنة الخلد أن شاء الله
لتسموا فيها أرواحنا وليس بيننا حاقد
رحمك الله يا صاحبى وحبيب عمرى
ورحم الله موت المسلمين