أختى بريق القصر
أبهجتٍ قلوبا بهذه الكلمات
عطاؤك لقصر العرب الكل يشهد لكٍ على هذا العطاء
شرف للدامر أن يذكر أسمه بهذا الموضوع
وأثبتى له ماكنتٍ تودين إثباتة
أما الدامر فليس سوى مزارع بقصر العرب
بعون من الله يجتهد ليبقى قصرالعرب واحة خضراء ننعم جميعا بظلها
ويحاول حسب جهده جمع ما يسقط على الواحة من شوك
لضمان جودة ما يزرع لتسر الناظرين إليها ويعشقوها
وينعم المارين بظلها ويحلو لهم الاستقرار بها
الدامر
أخى الفاضل والكريم
وأنت خير مزارع و الذى لولاه ما كانت تلك الواحة الخضراء والتى ننعم بها جميعا
ورغم الأشواك التى ربما تتواجد أحيانا .. إلا أنك خير من يقتلعها من جذورها
أتمنى لك دائما وأبدا .. نجاح يليه نجاح .. وتفوق إلى ما لا نهاية
فأنت أهل لكل حب وتقدير من الجميع هنا ..
ومن أختك بريق ..
لك أرق التحايا وأعطرها من قلب صادق يدعو لك بالخير دائما
دمت كما أنت (( الدامر )) ..
كلماتك الجياشة بالمشاعر الرقيقة والنابعة من قلب صادق وحنون
تغني على جميع الألحان ..
وجودي هنيــا ليس لاجل أن أدون أسمي بصفحتـك فقط ..
أنمــأ أتيت من بعيـد لكي أرتمي بين جدران هذه الصفحة الساحره ..
دمتى غاليتى بروعتك وسحر قلمك لمحبينك فى قصر العرب
سلطانة
رائعة الحضور
بهاء طلتك علينا دائما يسعد قلبى
وسعادتى بك ليست لبريق القصر فحسب وإنما لتواجدك عبير خاص
دون مجاملة منى .. لحروفك أثر كبير على نفسى
ربما تصلك كلماتى لأنها نابعة من قلب صادق ومحب فالله
فأحمدالله على ذلك وأشكره جزيل الشكر أنه منّ علىّ بقلب يصل صداه للآخرين
دمتى كما أنتى سلطانة يا سلطانة قصر العرب ..
تقبلى تقديرى ومودتى إليكى ..
إبن بلدى
أهلا ومرحبا بك أخى الكريم
أسعدنى بالطبع تواجدك العطر هنا
وأشكرك من قلبى على كلماتك الطيبة
فالقلب سيدى .. خُلق للحب والخير أما الأشياء الأخرى فهى من فعل البشر
أسعد الله قلبك بالحب دائما ...
لك إحترامى ...
أولا أشكرك جدا على هذه اللفتة الكريمه منك ، وسمع الله منك دعواتك الصالحه ونسأله الإجابة ، وكذلك باقي الأعضاء والعضوات المكرمين .
ثانيا أعترف لك بالتقصير عن قلة تواجدي بالقصر عامة وعدم مشاركتك خاصة ، وإنني لاأنكر أن هذا يؤثر نفسيا على من يقف أمام عتبة الدار وينتظر الرد ، ولكن وجد العذر حتى يكون وسيلة للتبرير ، أي جواز سفر .. :)
وأخيرا
كلنا نحمل أشياءَ بقلوبنا ، منها المفرح الذي لايحب المكوث طويلاَ ، ومنها المؤلم الدائم والذي إن جثم على صدورنا لايخرج بسهوله ، فما أغرب هذه الحياة أختي الكريمه ..
الفرحة حين تستقر بصدر الواحد فينا نركض بسرعه إليها وخوفاَ عليها من الهروب ، وما إن نصل لها حتى نجدها قد غادرتنا ، تاركة لنا الحزن الكئيب والذي يبسط لنا ذراعيه ويفرش لنفسه مكاناَ دون إذن ومعلنا أنه مستقر غير مطرود .
وهكذا هي عجلة الحياة ...
تستمر في الدوران دون توقف .
لك دعواتي الطيبه والله يوفقك .
الأخ الفاضل
أبوعبدالله
أسعدنى مرورك سيدى
والإعتراف بالحق فضيلة ....
بالطبع امازحك أبوعبدالله .. أعانك الله على ما تتحمل من مسؤوليات جسيمة
أما الفرحة سيدى ...
فإن الكلام عنها سيطول ويطول ...
من منا إكتملت فرحته بالدنيا .. ؟؟؟؟؟
لا أحد .. لأن دوام الحال من المحال .. الفرحة هى تلك المظلة أو الشجرة التى نستظل بظلها حتى نكمل بعدها ما تبقى من المسير
أو من العناء الباقى ... لأنها دنيا الإنسان سيدى ... الذى خلقه الله فى كبد ... ونحمد الله على ذلك ...
لكنى ...
أتمنى لك الفرحة ربما تطول خوفا من أبوعبدالله ...
دمت سيدى ... فى حفظ الله ..